تأترا بما يجري في سوريا سأكتب مقالا على ما حدث
ادا تطرقنا لجميع التفاصيل فالموضوع سيطول
لدلك باختصار عن الجبهات المتحاربة في سوريا وعن كل جهة وداعميها
الدول المتدخلة في سوريا هي
لبنان ايران روسيا من جهة
تركيا من جهة
امريكا واسرائيل من جهة
اما المرتزقة فمن المغرب حتى الصين بل حتى افريقيا الوسطى حدث ولا حرج
والله اعلم على خبايا اخرى .. فقط محور الشر امريكا واسرائيل المخططين لهم علم بكل ما حدث ويحدث
…
ما قامت به هيئة تحرير الشام بمساعدة قوات المعارضة والفصائل الأخرى
اولا سأكتب اخبار كما تمت كتابتها بتواريخها ولكم تحليلها كما تريدون
في 29 نوفمبر
انهيار سريع وهزيمة ساحقة لقوات النظام السوري وأعوانه،و المعارضة تدخل مدينة حلب و تستولى على عشرات المدن والقرى الأخرى،و كميات هائلة من الأسلحة والذخائر،ومحافظ حلب و قادة الجيش والمليشيات يفرّون إلى دمشق،والقوات الروسية تخلى مواقعها،تغيرات سريعة تقلب المشهد كاملا في الشمال السوري
في 5 ديسمبر
الانهيار العظيم لجيش النظام بعد تحرير حلب استولى الثوار على حماه وفي طريقهم إلى حمص و جنود النظام يفرون ويتركون قواعدهم و آلياتهم،بماذا يذكركم هذا المشهد؟
في نفس اليوم لاحقا
الهروب الكبير من حمص عشرات الآلاف من شبيحة النظام يهربون الآن من حمص إلى الساحل السوري وجبل العلويين بعدما أعلنت المعارضة السورية المسلحة بعد استيلائها على حماة أنها في طريقها إلى حمص
في 6 ديسمبر
إدارة العمليات العسكرية للمعارضة السورية تأمر بفتح السجون والمعتقلات،والإفراج عن آلاف المعتقلين السياسيين الذين بقوا أحياء ولم يقتلوا تحت التعذيب،واليوم تم تحرير المعتقلين الذين اعتقلوا في اعقاب اندلاع الثورة السورية من سجن السويداء
في 7 ديسمبر
عاجل | نيويورك تايمز عن مسؤولين إقليميين وإيرانيين: طهران بدأت أمس إجلاء قادتها العسكريين من #سوريا
دخول الثوار إلى مدينة القصير في ريف #حمص
في يوم 8 ديسمبر
تم تحرير حمص وخروج الآلاف من السجون
في يوم 9 ديسمبر
اسرائيل ضربت أكثر من 100 هدف عسكري في سوريا بخلاف المؤسسات المدنية،لا تريد أن تترك اسرائيل أي مقومات عسكرية أو مدنيةللدولة الجديدة بقيادة الثوار
ما حدث في سوريا خلال أحد عشر يوما من معركة بدأت في 27 نوفمبر بهدف السيطرة على مدينة حلب أو جزء منها وانتهت بتحرير سوريا كلها من نظام طائفي تسانده دول قوية على رأسها روسيا وإيران في 8 ديسمبر يؤكد على حقيقة واحدة يجب أن يوقن بها الناس هي أن الأمور تجري بمقادير الله وليس بمقادير البشر،وأن الزمان قد استدار منذ طوفان الأقصى